التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كان لأحد منهم أن يأمركم باتخاذ الملائكة والنبيين أرباباً تعبدونهم من دون الله. أيُعْقَلُ -أيها الناس- أن يأمركم بالكفر بالله بعد انقيادكم لأمره؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا وهذا تعميم بعد تخصيص، أي: لا يأمركم بعبادة نفسه ولا بعبادة أحد من الخلق من الملائكة والنبيين وغيرهم أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون هذا ما لا يكون ولا يتصور أن يصدر من أحد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَلَا يَأْمُركُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا " أَيْ وَلَا يَأْمُركُمْ بِعِبَادَةِ أَحَد غَيْر اللَّه لَا نَبِيّ مُرْسَل وَلَا مَلَك مُقَرَّب " أَيَأْمُرُكُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←