التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأُدخل الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات جنات تجري مِن تحت أشجارها وقصورها الأنهار، لا يخرجون منها أبدًا -بإذن ربهم وحوله وقوته- يُحَيَّوْن فيها بسلام من الله وملائكته والمؤمنين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولما ذكر عقاب الظالمين, ذكر ثواب الطائعين فقال: " وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ " أي: الذين قاموا بالدين, قولا, وعملا, واعتقادا. " جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ " فيها من اللذات… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى مَآل الْأَشْقِيَاء وَمَا صَارُوا إِلَيْهِ مِنْ الْخِزْي وَالنَّكَال وَأَنَّ خَطِيبهمْ إِبْلِيس عَطَفَ بِمَآلِ السُّعَدَاءِ فَقَالَ " وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←