التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال هود عليه السلام: إنما العلم بوقت مجيء ما وُعدتم به من العذاب عند الله، وإنما أنا رسول الله إليكم، أبلغكم عنه ما أرسلني به، ولكني أراكم قومًا تجهلون في استعجالكم العذاب، وجرأتكم على الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال هود عليه السلام: إنما العلم بوقت مجيء ما وعدتم به من العذاب عند الله, إنما أنا رسول الله إليكم, أبلغكم عنه ما أرسلني به, ولكني أراكم قوما تجهلون في استعجالكم العذاب, وجرأتكم على الله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " قَالَ إِنَّمَا الْعِلْم عِنْد اللَّه " أَيْ اللَّه أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُسْتَحِقِّينَ لِتَعْجِيلِ الْعَذَاب فَسَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِكُمْ وَأَمَّا أَنَا فَمِنْ شَأْنِي أَنِّي أُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْت بِهِ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←