التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأورثنا بني إسرائيل الذين كانوا يُسْتَذَلُّون للخدمة، مشارق الأرض ومغاربها (وهي بلاد «الشام») التي باركنا فيها، بإخراج الزروع والثمار والأنهار، وتمت كلمة ربك -أيها الرسول- الحسنى على بني إسرائيل بالتمكين لهم في الأرض؛ بسبب صبرهم على أذى فرعون وقومه، ودمَّرنا ما كان يصنع فرعون وقومه من العمارات والمزارع، وما كانوا يبنون من الأبنية والقصور وغير ذلك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ " في الأرض, أي: بني إسرائيل, الذين كانوا خدمة لآل فرعون, يسومونهم سوء العذاب أورثهم اللّه " مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا " والمراد بالأرض ههنا, أرض مصر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ أَوْرَثَ الْقَوْم الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ وَهُمْ بَنُو إِسْرَائِيل مَشَارِق الْأَرْض وَمَغَارِبهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَنُرِيد أَنْ نَمُنّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←