التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما ندم الذين عبدوا العجل مِن دون الله عند رجوع موسى إليهم، ورأوا أنهم قد ضلُّوا عن قصد السبيل، وذهبوا عن دين الله، أخذوا في الإقرار بالعبودية والاستغفار، فقالوا: لئن لم يرحمنا ربنا بقَبول توبتنا، ويستر بها ذنوبنا، لنكونن من الهالكين الذين ذهبت أعمالهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَمَّا " رجع موسى إلى قومه, فوجدهم على هذه الحال, وأخبرهم بضلالهم, ندموا " سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ " أي: من الهم والندم على فعلهم. " وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا " فتنصلوا, إلى اللّه وتضرعوا " قَالُوا لَئِنْ لَمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَوْله " وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهمْ " أَيْ نَدِمُوا عَلَى مَا فَعَلُوا " وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمنَا رَبّنَا وَيَغْفِر لَنَا " وَقَرَأَ بَعْضهمْ لَئِنْ لَمْ تَرْحَمنَا بِالتَّاءِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←