التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألهذه الآلهة والأصنام أرجل يسعَوْن بها معكم في حوائجكم؟ أم لهم أيدٍ يدفعون بها عنكم وينصرونكم على من يريد بكم شرًّا ومكروهًا؟ أم لهم أعين ينظرون بها فيعرِّفونكم ما عاينوا وأبصروا مما يغيب عنكم فلا ترونه؟ أم لهم آذان يسمعون بها فيخبرونكم بما لم تسمعوه؟ فإذا كانت آلهتكم التي تعبدونها ليس فيها شيء من هذه الآلات، فما وجه عبادتكم إياها، وهي خالية من هذه الأشياء التي بها يتوصل إلى جلب النفع أو دفع الضر؟ قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من عبدة الأوثان: ادعوا آلهتكم الذين جعلتموهم لله شركاء في العبادة، ثم اجتمعوا على إيقاع السوء والمكروه بي، فلا تؤخروني وعجِّلوا بذلك، فإني لا أبالي بآلهتكم؛ لاعتمادي على حفظ الله وحده.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فليس لها أرجل تمشي بها, ولا أيد تبطش بها, ولا أعين تبصر بها, ولا آذان تسمع بها, فهي عادمة لجميع الآلات والقوى, الموجودة في الإنسان. فإذا كانت لا تجيبكم إذا دعوتموها, فهي عباد أمثالكم, بل أنتم أكمل منها, وأقوى على كثير… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: بَلْ الْأُنَاس أَكْمَل مِنْهَا لِأَنَّهَا تَسْمَع وَتُبْصِر وَتَبْطِش وَتِلْكَ لَا تَفْعَل شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ وَقَوْله " قُلْ اُدْعُوا شُرَكَاءَكُمْ " الْآيَة أَيْ اِسْتَنْصِرُوا بِهَا عَلَيَّ فَلَا تُؤَخِّرُونِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←