التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن تدْعوا -أيها المشركون- آلهتكم إلى الاستقامة والسداد لا يسمعوا دعاءكم، وترى -أيها الرسول- آلهة هؤلاء المشركين مِن عبدة الأوثان يقابلونك كالناظر إليك وهم لا يبصرون؛ لأنهم لا أبصار لهم ولا بصائر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلو دعوتها إلى الهدى, لم تهتد, وهي صور لا حياة فيها. فتراهم ينظرون إليك, وهم لا يبصرون حقيقة, لأنهم صوروها على صور الحيوانات, من الآدميين أو غيرهم, وجعلوا لها أبصارا, وأعضاء. فإذا رأيتها, قلت: هذه حية, فإذا تأملتها… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَوْله " وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْك وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ " كَقَوْلِهِ تَعَالَى " إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ " الْآيَة وَقَوْله " وَتَرَاهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←