التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
جعل الله عباده فريقين: فريقًا وفَّقهم للهداية إلى الصراط المستقيم، وفريقًا وجبت عليهم الضلالة عن الطريق المستقيم؛ إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله، فأطاعوهم جهلًا منهم، وظنًّا أنهم قد سلكوا سبيل الهداية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَرِيقًا " منكم " هُدًى " اللّه, أي: وفقهم للهداية, ويسر لهم أسبابها, وصرف عنهم موانعها. " وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ " أي: وجبت عليهم الضلالة, بما تسببوا لأنفسهم, وعملوا بأسباب الغواية. " إِنَّهُمُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلَالَة " ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ فَقَالَ " إِنَّهُمْ اِتَّخَذُوا الشَّيَاطِين أَوْلِيَاء مِنْ دُون اللَّه " قَالَ اِبْن جَرِير وَهَذَا مِنْ أَبْيَن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←