التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والأرض النقية إذا نزل عليها المطر تُخرج نباتًا -بإذن الله ومشيئته- طيبًا ميسرًا، وكذلك المؤمن إذا نزلت عليه آيات الله انتفع بها، وأثمرت فيه حياة صالحة، أما الأرض السَّبِخة الرديئة فإنها لا تُخرج النبات إلا عسرًا رديئًا لا نفع فيه، ولا تُخرج نباتًا طيبًا، وكذلك الكافر لا ينتفع بآيات الله. مثل ذلك التنويع البديع في البيان نُنَوِّع الحجج والبراهين لإثبات الحق لأناس يشكرون نعم الله، ويطيعونه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر تفاوت الأراضي, التي ينزل عليها المطر فقال: " وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ " أي: طيب التربة والمادة, إذا نزل عليه مطر " يَخْرُجُ نَبَاتُهُ " الذي هو مستعد له " بِإِذْنِ رَبِّهِ " أي: بإرادة اللّه ومشيئته, فليست الأسباب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَوْله " وَالْبَلَد الطَّيِّب يَخْرُج نَبَاته بِإِذْنِ رَبّه " أَيْ وَالْأَرْض الطَّيِّبَة يَخْرُج نَبَاتهَا سَرِيعًا حَسَنًا كَقَوْلِهِ" وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا " " وَاَلَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُج إِلَّا نَكِدًا "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←