التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنكم لتأتون الذكور في أدبارهم، شهوة منكم لذلك، غير مبالين بقبحها، تاركين الذي أحلَّه الله لكم من نسائكم، بل أنتم قوم متجاوزون لحدود الله في الإسراف في المعاصي والشهوات. إن إتيان الذكور دون الإناث من الفواحش التي ابتدعها قوم لوط، ولم يسبقهم بها أحد من الخلق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم بينها بقوله: " إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ " أي: كيف تذرون النساء, التي خلقهن اللّه لكم, وفيهن المستمتع الموافق للشهوة والفطرة, وتقبلون على أدبار الرجال, التي هي غاية ما يكون في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَال شَهْوَة مِنْ دُون النِّسَاء " أَيْ عَدَلْتُمْ عَنْ النِّسَاء وَمَا خَلَقَ لَكُمْ رَبّكُمْ مِنْهُنَّ إِلَى الرِّجَال وَهَذَا إِسْرَاف مِنْكُمْ وَجَهْل لِأَنَّهُ وَضْع الشَّيْء فِي غَيْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←