التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال شعيب لقومه مستدركًا: قد اختلقنا على الله الكذب إن عُدْنا إلى دينكم بعد أن أنقذنا الله منه، وليس لنا أن نتحول إلى غير دين ربنا إلا أن يشاء الله ربنا، وقد وسع ربنا كل شيء علمًا، فيعلم ما يصلح للعباد، على الله وحده اعتمادنا هداية ونصرة، ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق، وأنت خير الحاكمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا " أي: اشهدوا علينا, أننا إن عدنا إليها بعد ما نجانا اللّه منها, وأنقذنا من شرها, أننا كاذبون مفترون على اللّه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَمَا يَكُون لَنَا أَنْ نَعُود فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه رَبّنَا " وَهَذَا رَدّ إِلَى اللَّه مُسْتَقِيم فَإِنَّهُ يَعْلَم كُلّ شَيْء وَقَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء عِلْمًا " عَلَى اللَّه تَوَكَّلْنَا " أَيْ فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←