التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأنعم الله على إبراهيم، فوهب له ابنه إسحاق حين دعاه، ووهب له من إسحاق يعقوب زيادة على ذلك، وكلٌّ من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعله الله صالحًا مطيعًا له.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَوَهَبْنَا لَهُ " حين اعتزل قومه " إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ " ابن إسحاق " نَافِلَةً " بعد ما كبر, وكانت زوجته عاقرا, فبشرته الملائكة بإسحاق. " وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ " ويعقوب, هو إسرائيل, الذي كانت منه الأمة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة" قَالَ عَطَاء وَمُجَاهِد عَطِيَّة وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَقَتَادَة وَالْحَكَم بْن عُيَيْنَة النَّافِلَة وَلَد الْوَلَد يَعْنِي أَنَّ يَعْقُوب وَلَد إِسْحَاق كَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←