التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب قدوة للناس يدعونهم إلى عبادة الله وطاعته بإذنه تعالى، وأوحينا إليهم فِعْلَ الخيرات من العمل بشرائع الأنبياء، وإقام الصلاة على وجهها، وإيتاء الزكاة، فامتثلوا لذلك، وكانوا منقادين مطيعين لله وحده دون سواه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وقوله: " يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا " أي: يهدون الناس بديننا, لا يأمرون بأهواء أنفسهم, بل بأمر الله ودينه, واتباع مرضاته, ولا يكون العبد إماما حتى يدعو إلى أمر الله. " وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ " يفعلونها… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّة " أَيْ يُقْتَدَى بِهِمْ " يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا " أَيْ يَدْعُونَ إِلَى اللَّه بِإِذْنِهِ وَلِهَذَا قَالَ " وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْل الْخَيْرَات وَإِقَام الصَّلَاة وَإِيتَاء الزَّكَاة "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←