التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إن الله تعالى هو الذي آتى موسى التوراة، تمامًا لنعمته على المحسنين من أهل ملته، وتفصيلًا لكل شيء من أمور دينهم، وهدى ودلالة على الطريق المستقيم ورحمة لهم؛ رجاء أن يصدِّقوا بالبعث بعد الموت والحساب والجزاء، ويعملوا لذلك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " ثُمَّ " في هذا الموضع, ليس المراد منها الترتيب الزماني, فإن زمن موسى عليه السلام, متقدم على تلاوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب, وإنما المراد, الترتيب الإخباري. فأخبر أنه آتى " مُوسَى الْكِتَابَ " وهو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن جَرِير " ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب " تَقْدِيره ثُمَّ قُلْ يَا مُحَمَّد مُخْبِرًا عَنَّا أَنَّا آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب بِدَلَالَةِ قَوْله " قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبّكُمْ عَلَيْكُمْ"… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←