التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر قولنا للملائكة: اسجدوا لآدم تحية وتكريمًا، فسجدوا جميعًا إلا إبليس، استكبر وامتنع عن السجود قائلًا على سبيل الإنكار والاستكبار: أأسجد لهذا الضعيف، المخلوق من الطين؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ينبه تبارك وتعالى عباده, على شدة عداوة الشيطان, وحرصه على إضلالهم, وأنه لما خلق الله آدم, استكبر عن السجود له, و " قَالَ " متكبرا: " أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا " أي من طين, وبزعمه, أنه خير منه, لأنه خلق من نار… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَذْكُر تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَدَاوَة إِبْلِيس لَعَنَهُ اللَّه لِآدَم وَذُرِّيَّته وَأَنَّهَا عَدَاوَة قَدِيمَة مُنْذُ خُلِقَ آدَم فَإِنَّهُ تَعَالَى أَمَرَ الْمَلَائِكَة بِالسُّجُودِ لِآدَم فَسَجَدُوا كُلّهمْ إِلَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←