حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الإسراء · الآية ٦١ من ١١١

تفسير الآية ٦١ من سورة الإسراء

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا ٦١

تفسير السعدي للآية ٦١ من سورة الإسراء

ينبه تبارك وتعالى عباده, على شدة عداوة الشيطان, وحرصه على إضلالهم, وأنه لما خلق الله آدم, استكبر عن السجود له, و " قَالَ " متكبرا: " أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا " أي من طين, وبزعمه, أنه خير منه, لأنه خلق من نار.

وقد تقدم فساد هذا القياس الباطل, من عدة أوجه.

تفسير الجلالين للآية ٦١ من سورة الإسراء

"وَ" اذْكُر "اُسْجُدُوا لِآدَم" سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِنَاءِ "طِينًا" نُصِبَ بِنَزْعِ الْخَافِض أَيْ مِنْ طِين

اقرأ تفسير الآية ٦١ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٦١ من سورة الإسراء بالإنجليزية Sahih International

And [mention] when We said to the angles, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except for Iblees. He said, "Should I prostrate to one You created from clay?"

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.