معنى الآية ٨ من سورة الانفطار باختصار
﴿فِىٓ أَىِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغترُّ بربك الجوادِ الكثير الخير، الحقيق بالشكر والطاعة، أليس هو الذي خلقك فسوّى خلقك فعَدَلك، وركَّبك لأداء وظائفك، في أيِّ صورة شاءها خلقك؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: في أي صورة شاءها خلقك؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَالَ مُجَاهِد فِي أَيّ شَبَه أَب أَوْ أُمّ أَوْ خَال أَوْ عَمّ . وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سِنَان الْفَزَارِيّ حَدَّثَنَا مُطَهَّر بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَلِيّ بْن رَبَاح حَدَّثَنِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: أَمَالَك إِلَى أَيّ صُورَة شَاءَ , إِمَّا إِلَى صُورَة حَسَنَة , وَإِمَّا إِلَى صُورَة قَبِيحَة , أَوْ إِلَى صُورَة بَعْض قَرَابَاته . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ وَذَكَرْنَا أَنَّ قَارِئِي ذَلِكَ تَأَوَّلُوهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: فِيمَا بَيْنك وَبَيْن آدَم , وَقَالَ عِكْرِمَة وَأَبُو صَالِح : " فِي أَيّ صُورَة مَا شَاءَ رَكَّبَك " إِنْ شَاءَ فِي صُورَة إِنْسَان , وَإِنْ شَاءَ فِي صُورَة حِمَار , وَإِنْ شَاءَ فِي صُورَة قِرْد , وَإِنْ شَاءَ فِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←