سبب التسمية: سميت سورة الانفطار بهذا الاسم لافتتاحها بذكر انفطار السماء، وهو انشقاقها وتغير حالها يوم القيامة، وهو مشهد مهيب من مشاهد يوم الحساب.
يدور مقصد السورة الأعظم حول تقرير حقيقة البعث والجزاء، وتذكير الإنسان بضعفه أمام عظمة الخالق، مع التحذير من الاغترار بالدنيا. تبدأ السورة بمشاهد كونية هائلة تصور اضطراب نظام العالم عند قيام الساعة، ثم تنتقل إلى توبيخ الإنسان الذي جحد نعمة ربه وغره كرم الله، لتنتقل بعدها إلى إثبات وجود الحفظة الكرام الذين يكتبون أعمال العباد، وتختتم السورة ببيان مصير الأبرار في النعيم والفجار في الجحيم، مؤكدة أن الأمر كله يومئذ لله وحده، مما يبعث في نفس المؤمن الخوف والرجاء، ويحثه على الاستعداد ليوم لا يملك فيه أحد لنفسه شيئاً.