معنى الآية ١ من سورة الانفطار باختصار
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها.
معاني كلمات الآية
- ٱنفَطَرَتۡ
- انْشَقَّتْ، واخْتَلَّ نِظامُها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " إِذَا السَّمَاء اِنْفَطَرَتْ " اِنْشَقَّتْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: سُورَة الِانْفِطَار : قَالَ النَّسَائِيّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن قُدَامَة حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ الْأَعْمَش عَنْ مُحَارِب بْن دِثَار عَنْ جَابِر قَالَ : قَامَ مُعَاذ فَصَلَّى الْعِشَاء الْآخِرَة فَطَوَّلَ فَقَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِذَا السَّمَاء اِنْفَطَرَتْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { إِذَا السَّمَاء اِنْفَطَرَتْ } : اِنْشَقَّتْ . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ تَشَقَّقَتْ بِأَمْرِ اللَّه ; لِنُزُولِ الْمَلَائِكَة ; كَقَوْلِهِ : " وَيَوْم تَشَقَّق السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَة تَنْزِيلًا " [ الْفُرْقَان : 25 ] . وَقِيلَ : تَفَطَّرَتْ لِهَيْبَةِ اللَّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الانشقاق ١، سورة الرحمن ٣٧، سورة الحاقة ١٦، سورة الطور ٩، سورة البروج ١
مقالات عن سورة الانفطار
تعريف بسورة الانفطار ومقاصدها
تسمية السورة
• سميت الانفطار؛ لافتتاحها بذكر انفطار السماء، وهو انشقاقها واختلالُ نظامِها، وهو من أهوال يوم القيامة.
من مقاصد السورة
• ذكر مشهد التغيُّر الذي يحدث عند قيام الساعة، وما يعقبه من الحساب والجزاء، وبيانُ انقسام الناس في الآخرة إلى قسمين؛ أبرارٍ وفجارٍ، ومآل كلٍّ من الفريقين.
• الإنكار على الإنسان جحودَه نِعَمَ ربِّه عليه، وفي ضمنه إيقاظُ المشركين من غفلتهم عن توحيد الله، وعن النظر في دلائل وقوع البعث والجزاء، وتذكيرُهم بالملائكة الحفظة الذين يحصون أعمالهم.
حقائق عن الآية ١ من سورة الانفطار
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٧، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الانفطار المكية.
- كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «انفطرت».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».