القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 2 من سورة الانفطار: ﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾

معنى الآية ٢ من سورة الانفطار باختصار

﴿وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ﴾ [الانفطار: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إوإذا الكواكب تساقطت

معاني كلمات الآية

ٱنتَثَرَتۡ
تَساقَطَتْ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

آيات قريبة منها في المعنى

سورة التكوير ٢، سورة الصافات ٦، سورة التكوير ١٥، سورة الانشقاق ١، سورة المعارج ٤٠

مقالات عن سورة الانفطار

حقائق عن الآية ٢ من سورة الانفطار

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٧، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الانفطار المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «انتثرت».
  • كلمة «الكواكب» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الصافات ٦.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ ﴿٢﴾

سورة الانفطار تفسير السعدي

وانتثرت نجومها، وزال جمالها،

هذه الآية رقم 2 في سورة الانفطار التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 82 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 587 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي