القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 17 من سورة الانفطار: ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾

معنى الآية ١٧ من سورة الانفطار باختصار

﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ [الانفطار: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وما أدراك ما عظمةُ يوم الحساب

معاني كلمات الآية

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ
وَما أَعْلَمَكَ؟
مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
ما عَظَمَةُ يَومِ الحِسابِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الانفطار ١٨، سورة المرسلات ١٤، سورة المطففين ١٩

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المطففين ١٩، سورة الطارق ٢، سورة الهمزة ٥، سورة القدر ٢، سورة القارعة ١٠

مقالات عن سورة الانفطار

حقائق عن الآية ١٧ من سورة الانفطار

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٧، السطر ١٠، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الانفطار المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ﴿١٧﴾

سورة الانفطار تفسير السعدي

وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.

هذه الآية رقم 17 في سورة الانفطار التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 82 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 587 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي