التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن أقلعوا عن عبادة غير الله، ونطقوا بكلمة التوحيد، والتزموا شرائع الإسلام من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فإنهم إخوانكم في الإسلام. ونبين الآيات، ونوضحها لقوم ينتفعون بها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَإِنْ تَابُوا " عن شركهم, ورجعوا إلى الإيمان " وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ " وتناسوا تلك العداوة إذ كانوا مشركين, لتكونوا عباد اللّه المخلصين, وبهذا يكون العبد, عبدا حقيقة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَكَذَا الْآيَة الَّتِي بَعْدهَا " فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة " إِلَى آخِرهَا تَقَدَّمَتْ وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْبَزَّار : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَبِي بَكْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←