التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا أنزلت سورة على محمد ﷺ تأمر بالإيمان بالله والإخلاص له والجهاد مع رسول الله، طلب الإذن منك -أيها الرسول- أولو اليسار من المنافقين، وقالوا: اتركنا مع القاعدين العاجزين عن الخروج.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - في بيان استمرار المنافقين على التثاقل عن الطاعات, وأنها لا تؤثر فيهم السور والآيات. " وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ " يؤمرون فيها بالإيمان باللّه, والجهاد في سبيل اللّه. " اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُوا الطَّوْلِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُنْكِرًا وَذَامًّا لِلْمُتَخَلِّفِينَ عَنْ الْجِهَاد النَّاكِلِينَ عَنْهُ مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ وَوُجُود السَّعَة وَالطَّوْل وَاسْتَأْذَنُوا الرَّسُول فِي الْقُعُود وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←