التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة, ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق , فمن أسلم وخضع لله بالطاعة, فأؤلئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب, واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ " أَيْ مِنَّا الْمُسْلِم وَمِنَّا الْقَاسِط وَهُوَ الْجَائِر عَنْ الْحَقّ النَّاكِب عَنْهُ بِخِلَافِ الْمُقْسِط فَإِنَّهُ الْعَادِل " فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←