التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن أدلة قدرتنا: أنا جعلنا في السماء الدنيا منازل للكواكب تنزل فيها، ويستدل بذلك على الطرقات والأوقات والخِصْب والجَدْب، وزَيَّنّا هذه السماء بالنجوم لمن ينظرون إليها، ويتأملون فيعتبرون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - مبينا كمال اقتداره ورحمته بخلقه: " ولقد جعلنا في السماء بروجا " أي: نجوما كالأبراج, والأعلام العظام يهتدى بها في ظلمات البر والبحر. " وزيناها للناظرين " , فإنه لولا النجوم, لما كان للسماء هذا المنظر البهي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَذْكُر تَعَالَى خَلْقه السَّمَاء فِي اِرْتِفَاعهَا وَمَا زَيَّنَهَا بِهِ مِنْ الْكَوَاكِب الثَّوَابِت وَالسَّيَّارَات لِمَنْ تَأَمَّلَ وَكَرَّرَ النَّظَر فِيمَا يَرَى مِنْ الْعَجَائِب وَالْآيَات الْبَاهِرَات مَا يَحَار… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء الدُّنْيَا مَنَازِل لِلشَّمْسِ وَالْقَمَر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←