سورة الحجر مكية، ترتيبها ١٥ في المصحف، وعدد آياتها ٩٩، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٦٥٤ كلمة. تبدأ في الصفحة ٢٦٢ وتنتهي في الصفحة ٢٦٧ من مصحف المدينة (٦ صفحات)، في الجزء ١٤.
انفردت بـ٦٠ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «حمإ»، «مسنون»، «ربما»، «يأكلوا»، «ويتمتعوا».
ومن ألفاظها البارزة: «الساجدين»، «صلصال»، «معلوم»، «آتيناك».
سبب التسمية: سميت بسورة الحجر لذكر الله تعالى فيها قصة أصحاب الحجر، وهم قوم ثمود الذين كذبوا نبي الله صالحاً عليه السلام وسكنوا ديار الحجر.
تتمحور سورة الحجر حول تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين في مواجهة تكذيب الكافرين، وتسلية قلوبهم بذكر قصص الأنبياء السابقين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسله وأهلك المكذبين. تبرز السورة عظمة القرآن الكريم ككتاب مبين، وتدعو إلى التفكر في آيات الله في الكون والأنفس، مع التأكيد على حقيقة البعث والجزاء. كما تتناول السورة قصة خلق آدم عليه السلام وموقف إبليس من السجود، لتكشف عن طبيعة الصراع بين الحق والباطل، وتوضح أن العاقبة للمتقين الذين يتبعون الهدى، بينما يغرق المكذبون في الغفلة والأمل الزائف، مما يبعث في نفس المؤمن الطمأنينة واليقين بوعد الله.