القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 51 من سورة الحجر: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾

معنى الآية ٥١ من سورة الحجر باختصار

﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ﴾ [الحجر: ٥١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأخبرهم -أيها الرسول- عن ضيوف إبراهيم من الملائكة الذين بشَّروه بالولد، وبهلاك قوم لوط.

معاني كلمات الآية

ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ
ضيوفِه عليه السلامُ من الملائكةِ الكرامِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْف إبْرَاهِيم" وَهُمْ الْمَلَائِكَة اثْنَا عَشَر أَوْ عَشْرَة أَوْ ثَلَاثَة مِنْهُمْ جِبْرِيل اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى وَأَخْبِرْهُمْ يَا مُحَمَّد عَنْ قِصَّة ضَيْف إِبْرَاهِيم وَالضَّيْف يُطْلَق عَلَى الْوَاحِد وَالْجَمْع كَالزَّوْرِ وَالسَّفَر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْف إِبْرَاهِيم } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَخْبِرْ عِبَادِي يَا مُحَمَّد عَنْ ضَيْف إِبْرَاهِيم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: ضَيْف إِبْرَاهِيم : الْمَلَائِكَة الَّذِينَ بَشَّرُوهُ بِالْوَلَدِ وَبِهَلَاكِ قَوْم لُوط . وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرهمْ . وَكَانَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام يُكَنَّى أَبَا الضِّيفَانِ , وَكَانَ لِقَصْرِهِ أَرْبَعَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الذاريات ٢٤، سورة الحجر ٦٨، سورة هود ٧٤، سورة الحجر ٦٧، سورة الذاريات ٣٧

مقالات عن سورة الحجر

مقاطع عن سورة الحجر

حقائق عن الآية ٥١ من سورة الحجر

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﴿٥١﴾

سورة الحجر تفسير السعدي

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: عن تلك القصة العجيبة فإن في قصك عليهم أنباء الرسل وما جرى لهم ما يوجب لهم العبرة والاقتداء بهم، خصوصا إبراهيم الخليل، الذي أمرنا الله أن نتبع ملته، وضيفه هم الملائكة الكرام أكرمه الله بأن جعلهم أضيافه.

هذه الآية رقم 51 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي