التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما من شيء من منافع العباد إلا عندنا خزائنه من جميع الصنوف، وما ننزله إلا بمقدار محدد كما نشاء وكما نريد، فالخزائن بيد الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، بحسب رحمته الواسعة، وحكمته البالغة.
معاني كلمات الآية
عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ
قادِرُون على إيجادِه وتدبيرِه والإنعامِ به من جميعِ الأصنافِ.
بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ
بمقدارٍ مُحَدَّدٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: جميع الأرزاق وأصناف الأقدار لا يملكها أحد إلا الله، فخزائنها بيده يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، بحسب حكمته ورحمته الواسعة، ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ﴾ أي: المقدر من كل شيء من مطر وغيره، ﴿إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ فلا يزيد على ما قدره الله ولا ينقص منه.
هذه الآية رقم 21 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.