معنى الآية ٢١ من سورة الحجر باختصار ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ﴾ [الحجر: ٢١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما من شيء من منافع العباد إلا عندنا خزائنه من جميع الصنوف، وما ننزله إلا بمقدار محدد كما نشاء وكما نريد، فالخزائن بيد الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، بحسب رحمته الواسعة، وحكمته البالغة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: أي: جميع الأرزاق وأصناف الأقدار, لا يملكها أحد إلا الله. فخزائنها بيده, يعطي من يشاء, ويمنع من يشاء, بحسب حكمته ورحمته الواسعة. " وَمَا نُنَزِّلُهُ " أي: المقدر من كل شيء, من مطر وغيره. " إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ " فلا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "وَإِنْ" مَا "مِنْ" زَائِدَة "شَيْء إلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه" مَفَاتِيح خَزَائِنه "وَمَا نُنَزِّلهُ إلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم" عَلَى حَسَب الْمَصَالِح اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ مَالِك كُلّ شَيْء وَأَنَّ كُلّ شَيْء سَهْل عَلَيْهِ يَسِير لَدَيْهِ وَأَنَّ عِنْده خَزَائِن الْأَشْيَاء مِنْ جَمِيع الصُّنُوف " وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم " كَمَا يَشَاء كَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه " أَيْ وَإِنْ مِنْ شَيْء مِنْ أَرْزَاق الْخَلْق وَمَنَافِعهمْ إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه ; يَعْنِي الْمَطَر الْمُنَزَّل مِنْ السَّمَاء , لِأَنَّ بِهِ نَبَات… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ
﴿٢١﴾ سورة الحجر تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَمَا مِنْ شَيْء مِنْ الْأَمْطَار إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ , لِكُلِّ أَرْض مَعْلُوم عِنْدنَا حَدّه وَمَبْلَغه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15943 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد , عَنْ رَجُل , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : مَا مِنْ أَرْض أَمْطَرَ مِنْ أَرْض , وَلَكِنَّ اللَّه يُقَدِّرهُ فِي الْأَرْض . ثُمَّ قَرَأَ : { وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم } * حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد , عَنْ أَبِي جُحَيْفَة , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : مَا مِنْ عَام بِأَمْطَرَ مِنْ عَام , وَلَكِنَّ اللَّه يَصْرِفهُ عَمَّنْ يَشَاء . ثُمَّ قَالَ : { وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه } * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مَهْدِيّ الْمِصِّيصِيّ , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن مُسْهِر , عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد , عَنْ أَبِي جُحَيْفَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود : مَا مِنْ عَام بِأَمْطَرَ مِنْ عَام , وَلَكِنَّ اللَّه يَقْسِمهُ حَيْثُ شَاءَ , عَامًا هَهُنَا وَعَامًا هَهُنَا . ثُمَّ قَرَأَ : { وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم } 15944 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج : { وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم } قَالَ : الْمَطَر خَاصَّة . 15945 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن سَالِم , عَنْ الْحَكِيم بْن عُتَيْبَة , فِي قَوْله : { وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم } قَالَ : مَا مِنْ عَام بِأَكْثَر مَطَرًا مِنْ عَام وَلَا أَقَلّ , وَلَكِنَّهُ يُمْطَر قَوْم وَيُحْرَم آخَرُونَ , وَرُبَّمَا كَانَ فِي الْبَحْر . قَالَ : وَبَلَغَنَا أَنَّهُ يَنْزِل مَعَ الْمَطَر مِنْ الْمَلَائِكَة أَكْثَر مِنْ عَدَد وَلَد إِبْلِيس وَوَلَد آدَم يُحْصُونَ كُلّ قَطْرَة حَيْثُ تَقَع وَمَا تُنْبِت .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن