معنى الآية ٥٦ من سورة الحجر باختصار ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ [الحجر: ٥٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال: لا ييئس من رحمة ربه إلا الخاطئون المنصرفون عن طريق الحق
معاني كلمات الآية ٱلضَّآلُّونَ البعيدون عن الحقِّ والصَّوابِ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "قَالَ وَمَنْ" أَيْ لَا "يَقْنَط" بِكَسْرِ النُّون وَفَتْحهَا "مِنْ رَحْمَة رَبّه إلَّا الضَّالُّونَ" الْكَافِرُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: فَأَجَابَهُمْ بِأَنَّهُ لَيْسَ يَقْنَط وَلَكِنْ يَرْجُو مِنْ اللَّه الْوَلَد وَإِنْ كَانَ قَدْ كَبِرَ وَأَسَنَّتْ اِمْرَأَته فَإِنَّهُ يَعْلَم مِنْ قُدْرَة اللَّه وَرَحْمَته مَا هُوَ أَبْلَغ مِنْ ذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { قَالَ وَمَنْ يَقْنَط مِنْ رَحْمَة رَبّه إِلَّا الضَّالُّونَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : قَالَ إِبْرَاهِيم لِلضَّيْفِ : وَمَنْ يَيْأَس مِنْ رَحْمَة اللَّه إِلَّا الْقَوْم الَّذِينَ قَدْ أَخْطَئُوا سَبِيل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ الْمُكَذِّبُونَ الذَّاهِبُونَ عَنْ طَرِيق الصَّوَاب . يَعْنِي أَنَّهُ اِسْتَبْعَدَ الْوَلَد لِكِبَرِ سِنّه لَا أَنَّهُ قَنَطَ مِنْ رَحْمَة اللَّه تَعَالَى . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الروم ٣٦ ، سورة الواقعة ٩٢ ، سورة الواقعة ٥١ ، سورة المدثر ٤٩ ، سورة العلق ١٦
مقالات عن سورة الحجر مقاطع عن سورة الحجر حقائق عن الآية ٥٦ من سورة الحجر موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٦٥ ، من السطر ٤ إلى ٥، في الجزء ١٤. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٨ كلمات، وهي من سورة الحجر المكية. كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «يقنط». كلمة «الضالون» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة آل عمران ٩٠ ، سورة الواقعة ٥١ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ
﴿٥٦﴾ سورة الحجر تفسير السعدي
فأجابهم إبراهيم بقوله: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ الذين لا علم لهم بربهم، وكمال اقتداره وأما من أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم، فلا سبيل إلى القنوط إليه لأنه يعرف من كثرة الأسباب والوسائل والطرق لرحمة الله شيئا كثيرا، ثم لما بشروه بهذه البشارة، عرف أنهم مرسلون لأمر مهم.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن