القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 77 من سورة الحجر: ﴿إن فى ذلك لءاية للمؤمنين﴾

معنى الآية ٧٧ من سورة الحجر باختصار

﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: ٧٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن في إهلاكنا لهم لَدلالةً بيِّنةً للمصدقين العاملين بشرع الله.

معاني كلمات الآية

لَأٓيَةٗ
لَدلالةً وعِبْرَةً.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "إنَّ فِي ذَلِك لَآيَة" لَعِبْرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لِلْمُؤْمِنِينَ " أَيْ إِنَّ الَّذِي صَنَعْنَا بِقَوْمِ لُوط مِنْ الْهَلَاك وَالدَّمَار وَإِنْجَاءَنَا لُوطًا وَأَهْله لَدَلَالَة وَاضِحَة جَلِيَّة لِلْمُؤْمِنِينَ بِاَللَّهِ وَرُسُله . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لِلْمُؤْمِنِينَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : إِنَّ فِي صَنِيعنَا بِقَوْمِ لُوط مَا صَنَعْنَا بِهِمْ , لِعَلَامَةٍ وَدَلَالَة بَيِّنَة لِمَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ عَلَى اِنْتِقَامه مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَعِبْرَة لِلْمُصَدِّقِينَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة هود ٨١، سورة الشعراء ١٢١، سورة الشعراء ٨، سورة الشعراء ١٩٠، سورة المؤمنون ٣٠

مقالات عن سورة الحجر

مقاطع عن سورة الحجر

حقائق عن الآية ٧٧ من سورة الحجر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٦٦، من السطر ٤ إلى ٥، في الجزء ١٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الحجر المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾

سورة الحجر تفسير السعدي

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وفي هذه القصة من العبر: عنايته تعالى بخليله إبراهيم، فإن لوطا عليه السلام من أتباعه، وممن آمن به فكأنه تلميذ له، فحين أراد الله إهلاك قوم لوط حين استحقوا ذلك، أمر رسله أن يمروا على إبراهيم عليه السلام كي يبشروه بالولد ويخبروه بما بعثوا له، حتى إنه جادلهم عليه السلام في إهلاكهم حتى أقنعوه، فطابت نفسه.وكذلك لوط عليه السلام، لما كانوا أهل وطنه، فربما أخذته الرقة عليهم والرأفة بهم قدَّر الله من الأسباب ما به يشتد غيظه وحنقه عليهم، حتى استبطأ إهلاكهم لما قيل له: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ومنها: أن الله تعالى إذا أراد أن يهلك قرية [ازداد] شرهم وطغيانهم، فإذا انتهى أوقع بهم من العقوبات ما يستحقونه.

هذه الآية رقم 77 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي