القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 96 من سورة الحجر: ﴿الذين يجعلون مع الله إلها ءاخر…﴾

معنى الآية ٩٦ من سورة الحجر باختصار

﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الحجر: ٩٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الذين اتخذوا شريكاً مع الله من الأوثان وغيرها، فسوف يعلمون عاقبة عملهم في الدنيا والآخرة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر" صِفَة وَقِيلَ مُبْتَدَأ وَلِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الشَّرْط دَخَلَتْ الْفَاء فِي خَبَره وَهُوَ "فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ" عَاقِبَة أَمْرهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ " تَهْدِيد شَدِيد وَوَعِيد أَكِيد لِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّه مَعْبُودًا آخَر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } وَعِيد مِنْ اللَّه ـ تَعَالَى ذِكْره ـ وَتَهْدِيد لِلْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ أَخْبَرَ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: هَذِهِ صِفَة الْمُسْتَهْزِئِينَ . وَقِيلَ : هُوَ اِبْتِدَاء وَخَبَره " فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ " . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة غافر ٧٠، سورة الانشقاق ١١، سورة الصافات ١٧٠، سورة الصافات ١٧٩، سورة الانشقاق ٨

مقالات عن سورة الحجر

مقاطع عن سورة الحجر

حقائق عن الآية ٩٦ من سورة الحجر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٦٧، من السطر ٣ إلى ٤، في الجزء ١٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٨ كلمات، وهي من سورة الحجر المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾

سورة الحجر تفسير السعدي

ثم ذكر وصفهم وأنهم كما يؤذونك يا رسول الله، فإنهم أيضا يؤذون الله ويجعلون معه إلها آخر وهو ربهم وخالقهم ومدبرهم فسوف يعلمون غب أفعالهم إذا وردوا القيامة

هذه الآية رقم 96 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي