التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنّا كَفَيْناك المستهزئين الساخرين من زعماء قريش، الذين اتخذوا شريكًا مع الله من الأوثان وغيرها، فسوف يعلمون عاقبة عملهم في الدنيا والآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وقد فعل تعالى, فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به, إلا أهلكه الله, وقتله شر قتلة. ثم ذكر وصفهم وأنهم كما يؤذونك يا رسول الله. فإنهم أيضا, يؤذون الله " الذين يجعلون مع الله إلها آخر "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←