القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 38 من سورة الحجر: ﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾

معنى الآية ٣٨ من سورة الحجر باختصار

﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إلى اليوم الذي يموت فيه كل الخلق بعد النفخة الأولى، لا إلى يوم البعث، وإنما أُجيبَ إلى ذلك؛ استدراجاً له وإمهالاً، وفتنة للثقلين.

معاني كلمات الآية

ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ
حين تموتُ الخلائقُ، وهو النَّفْخَةُ الأولى.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "إلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم" وَقْت النَّفْخَة الْأُولَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: فَلَمَّا تَحَقَّقَ النَّظِرَة قَبَّحَهُ اللَّه . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: قَالَ اللَّه لَهُ : فَإِنَّك مِمَّنْ أُخِّرَ هَلَاكه إِلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم لِهَلَاكِ جَمِيع خَلْقِي , وَذَلِكَ حِين لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْض مِنْ بَنِي آدَم دَيَّار . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ اِبْن عَبَّاس : ( أَرَادَ بِهِ النَّفْخَة الْأُولَى ) , أَيْ حِين تَمُوت الْخَلَائِق . وَقِيلَ : الْوَقْت الْمَعْلُوم الَّذِي اِسْتَأْثَرَ اللَّه بِعِلْمِهِ , وَيَجْهَلهُ إِبْلِيس . فَيَمُوت إِبْلِيس ثُمَّ يُبْعَث… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة ص ٨١

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحجر ٣٦، سورة ص ٨١، سورة الأعراف ١٥، سورة المرسلات ٢٢، سورة الصافات ١٦٤

مقالات عن سورة الحجر

مقاطع عن سورة الحجر

حقائق عن الآية ٣٨ من سورة الحجر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٦٤، السطر ٥، في الجزء ١٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الحجر المكية.
  • كلمة «الوقت» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة ص ٨١.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ﴿٣٨﴾

سورة الحجر تفسير السعدي

تفسير الآيات من 36 الى 38 : قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي أي: أمهلني إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك، ولذلك حذرنا منه غاية التحذير، وشرح لنا ما يريده منا.

هذه الآية رقم 38 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي