معنى الآية ٣٨ من سورة الحجر باختصار
﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الله له: فإنك ممن أخَّرْتُ هلاكهم إلى اليوم الذي يموت فيه كل الخلق بعد النفخة الأولى، لا إلى يوم البعث، وإنما أُجيبَ إلى ذلك؛ استدراجًا له وإمهالًا، وفتنة للثقلين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي " أي: أمهلني " إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ " . وليس إجابة الله لدعائه, كرامة في حقه, وإنما ذلك, امتحان وابتلاء من الله له… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: فَلَمَّا تَحَقَّقَ النَّظِرَة قَبَّحَهُ اللَّه . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: قَالَ اللَّه لَهُ : فَإِنَّك مِمَّنْ أُخِّرَ هَلَاكه إِلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم لِهَلَاكِ جَمِيع خَلْقِي , وَذَلِكَ حِين لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْض مِنْ بَنِي آدَم دَيَّار . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَالَ اِبْن عَبَّاس : ( أَرَادَ بِهِ النَّفْخَة الْأُولَى ) , أَيْ حِين تَمُوت الْخَلَائِق . وَقِيلَ : الْوَقْت الْمَعْلُوم الَّذِي اِسْتَأْثَرَ اللَّه بِعِلْمِهِ , وَيَجْهَلهُ إِبْلِيس . فَيَمُوت إِبْلِيس ثُمَّ يُبْعَث… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←