التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وليعلم أهل العلم الذين يفرقون بعلمهم بين الحق والباطل أن القرآن الكريم هو الحق النازل من عند الله عليك أيها الرسول، لا شبهة فيه، ولا سبيل للشيطان إليه، فيزداد به إيمانهم، وتخضع له قلوبهم. وإن الله لهادي الذين آمنوا به وبرسوله إلى طريق الحق الواضح، وهو الإسلام ينقذهم به من الضلال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ " وأن الله منحهم من العلم, ما به يعرفون الحق من الباطل, والرشد من الغي. فيفرقون بين الأمرين, الحق المستقر, الذي يحكمه الله, والباطل العارض الذي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم أَنَّهُ الْحَقّ مِنْ رَبّك فَيُؤْمِنُوا بِهِ " أَيْ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم النَّافِع الَّذِي يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْمُؤْمِنُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←