التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن، ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر تعالى علامة المؤمنين فقال: " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ " أي: يزول قلقها واضطرابها, وتحضرها أفراحها ولذاتها. " أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " أي: حقيق بها, وحري… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ تَطِيب وَتَرْكَن إِلَى جَانِب اللَّه وَتَسْكُن عِنْد ذِكْره وَتَرْضَى بِهِ مَوْلًى وَنَصِيرًا وَلِهَذَا قَالَ " أَلَا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنّ الْقُلُوب " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←