القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 28 من سورة الرعد: ﴿الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله…﴾

معنى الآية ٢٨ من سورة الرعد باختصار

﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن، ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس.

معاني كلمات الآية

تَطۡمَئِنُّ
تَسْكُنُ وتستأنِسُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنّ" تَسْكُنُ "قُلُوبهمْ بِذِكْرِ اللَّه" أَيْ وَعْده "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب" أَيْ قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ تَطِيب وَتَرْكَن إِلَى جَانِب اللَّه وَتَسْكُن عِنْد ذِكْره وَتَرْضَى بِهِ مَوْلًى وَنَصِيرًا وَلِهَذَا قَالَ " أَلَا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنّ الْقُلُوب " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِينَ آمَنُوا } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : { وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ } بِالتَّوْبَةِ الَّذِينَ آمَنُوا . وَاَلَّذِينَ آمَنُوا فِي مَوْضِع نَصْب رَدّ عَلَى مَنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " الَّذِينَ " فِي مَوْضِع نَصْب , لِأَنَّهُ مَفْعُول ; أَيْ يَهْدِي اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا. وَقِيلَ بَدَل مِنْ قَوْله : " مَنْ أَنَابَ " فَهُوَ فِي مَحَلّ نَصْب أَيْضًا . " وَتَطْمَئِنّ قُلُوبهمْ بِذِكْرِ اللَّه "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المائدة ١١٣، سورة المؤمنون ٢، سورة الأحزاب ٤١، سورة يونس ١٠

مقالات عن هذه الآية

حقائق عن الآية ٢٨ من سورة الرعد

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٥٢، من السطر ١٤ إلى ١٥، في الجزء ١٣.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١١ كلمة، وهي من سورة الرعد المدنية.
  • كلمة «وتطمئن» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة المائدة ١١٣.
  • كلمة «بذكر» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الأنبياء ٣٦.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾

سورة الرعد تفسير السعدي

ثم ذكر تعالى علامة المؤمنين فقال: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ أي: يزول قلقها واضطرابها، وتحضرها أفراحها ولذاتها. أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر الله، ذكر العبد لربه، من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك.وقيل: إن المراد بذكر الله كتابه الذي أنزله ذكرى للمؤمنين، فعلى هذا معنى طمأنينة القلوب بذكر الله: أنها حين تعرف معاني القرآن وأحكامه تطمئن لها، فإنها تدل على الحق المبين المؤيد بالأدلة والبراهين، وبذلك تطمئن القلوب، فإنها لا تطمئن القلوب إلا باليقين والعلم، وذلك في كتاب الله، مضمون على أتم الوجوه وأكملها، وأما ما سواه من الكتب التي لا ترجع إليه فلا تطمئن بها، بل لا تزال قلقة من تعارض الأدلة وتضاد الأحكام. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وهذا إنما يعرفه من خبر كتاب الله وتدبره، وتدبر غيره من أنواع العلوم، فإنه يجد بينها وبينه فرقا عظيما.

هذه الآية رقم 28 في سورة الرعد التي عدد آياتها 43، وهي سورة مدنية ترتيبها 13 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 249 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي