التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الله وحده هو المتفرد بإنشاء المخلوقات كلها، وهو القادر وحده على إعادتها مرة أخرى، ثم إليه يرجع جميع الخلق، فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: الله وحده هو المتفرد بإنشاء المخلوقات كلها, وهو القادر وحده على إعادتها مرة أخرى, ثم إليه يرجع جميع الخلق, فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " اللَّه يَبْدَأ الْخَلْق ثُمَّ يُعِيدهُ " أَيْ كَمَا هُوَ قَادِر عَلَى بُدَاءَته فَهُوَ قَادِر عَلَى إِعَادَته " ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة فَيُجَازِي كُلّ عَامِل بِعَمَلِهِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←