التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى -التي نسبها إلى الرحمن حين زعم أن الملائكة بنات الله- صار وجهه مُسْوَدًّا من سوء البشارة بالأنثى، وهو حزين مملوء من الهم والكرب. فكيف يرضون لله ما لا يرضونه لأنفسهم؟ تعالى الله وتقدَّس عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإذا بشر أحدهم بالأنثى التي نسبها للرحمن حين زعم أن الملائكة بنات الله صار وجهه مسودا من سوء البشارة بالأنثى, وهو حزين مملوء من الهم والكرب (فكيف يرضون لله ما لا يرضونه لأنفسهم؟ تعالى الله وتقدس عما يقول الكافرون علوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ ذَكَرَ تَمَام الْإِنْكَار فَقَالَ جَلَّتْ عَظَمَته " وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدهمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهه مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيم " أَيْ إِذَا بُشِّرَ أَحَد هَؤُلَاءِ بِمَا جَعَلُوهُ لِلَّهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←