التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
كثيرًا من الأنبياء أرسلنا في القرون الأولى التي مضت قبل قومك أيها النبي، وما يأتيهم مِن نبي إلا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قومك بك، فأهلكنا مَن كذَّبوا رسلنا، وكانوا أشد قوة وبأسًا من قومك أيها النبي، ومضت عقوبة الأولين بأن أهلِكوا؛ بسبب كفرهم وطغيانهم واستهزائهم بأنبيائهم. وفي هذا تسلية للنبي ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فأهلكنا من كذبوا رسلنا, وكأنوا أشد قوة وبأسا من قومك يا محمد, ومضت عقوبة الأولين بأن أهلكوا بسبب كفرهم وطغيانهم واستهزائهم بأنبيائهم. وفي هذا تلبية للنبي صلى الله عليه وسلم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ فَأَهْلَكْنَا الْمُكَذِّبِينَ بِالرُّسُلِ وَقَدْ كَانُوا أَشَدّ بَطْشًا مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ لَك يَا مُحَمَّد كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْف كَانَ عَاقِبَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←