التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أفمن يُلْقى في النار مغلولًا -فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه؛ لكفره وضلاله- خير أم من ينعم في الجنة؛ لأن الله هداه؟ وقيل يومئذ للظالمين: ذوقوا وبال ما كنتم في الدنيا تكسِبون من معاصي الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أفمن يلقى في النار مغلولا- فلا بتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه؟ لكفره وضلاله- خير أم من ينعم في الجنة؟ لأن الله هداه؟ وقيل يومئذ للظالمين: ذوقوا وبال ما كنتم في الدنيا تكسبون من معاصي الله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة " وَيُقَرَّع فَيُقَال لَهُ وَلِأَمْثَالِهِ مِنْ الظَّالِمِينَ " ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ " كَمَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←