التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أفمن يُلْقى في النار مغلولاً -فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه؛ لكفره وضلاله- خير أم من ينعم في الجنة؛ لأن الله هداه؟ وقيل يومئذ للظالمين: ذوقوا وبال ما كنتم في الدنيا تكسِبون من معاصي الله.
معاني كلمات الآية
أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ
أفمن يُلْقَى في النَّارِ مكْتُوفاً فلا يَقْدِرُ أن يَتَّقِيَ النَّارَ إلا بِوجْهِهِ كَمَنْ هُو مُنَعَّمٌ في الجنَّةِ؟
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: أفيستوي هذا الذي هداه اللّه، ووفقه لسلوك الطريق الموصلة لدار كرامته، كمن كان في الضلال واستمر على عناده حتى قدم القيامة، فجاءه العذاب العظيم فجعل يتقي بوجهه الذي هو أشرف الأعضاء، وأدنى شيء من العذاب يؤثر فيه، فهو يتقي فيه سوء العذاب لأنه قد غلت يداه ورجلاه، ﴿وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ﴾ أنفسهم، بالكفر والمعاصي، توبيخا وتقريعا: ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
هذه الآية رقم 24 في سورة الزمر التي عدد آياتها 75، وهي سورة مكية ترتيبها 39 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 458 من مصحف المدينة النبوية.