التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أتنكحون الذكور مِن بني آدم، وتتركون ما خلق الله لاستمتاعكم وتناسلكم مِن أزواجكم؟ بل أنتم قوم -بهذه المعصية- متجاوزون ما أباحه الله لكم من الحلال إلى الحرام.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال لهم وقالوا, كما قال من قبلهم, تشابهت قلوبهم في الكفر, فتشابهت أقوالهم. وكانوا - مع شركهم - يأتون فاحشة, لم يسبقهم إليها أحد من العالمين. يختارون نكاح الذكران, المستقذر الخبيث, ويرغبون عما خلق لهم من أزواجهم لإسرافهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا نَهَاهُمْ نَبِيّ اللَّه عَنْ اِرْتِكَاب الْفَوَاحِش وَغَشَيَانهمْ الذُّكُور وَأَرْشَدَهُمْ إِلَى إِتْيَان نِسَائِهِمْ اللَّاتِي خَلَقَهُنَّ اللَّه لَهُمْ مَا كَانَ جَوَابهمْ لَهُ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←