التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذا دعاء من إبراهيم -عليه السلام- أن ينقذ الله أباه من الضلال إلى الهدى، فيغفر له ويتجاوز عنه، كما وعد إبراهيم أباه بالدعاء له، فلما تبيَّن له أنه مستمر في الكفر والشرك إلى أن يموت تبرأ منه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ وهذا الدعاء, بسبب الوعد الذي قال لأبيه: سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا قال تعالى: وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله : " وَاغْفِرْ لِأَبِي " الْآيَة كَقَوْلِهِ : " رَبّنَا اِغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ" وَهَذَا مِمَّا رَجَعَ عَنْهُ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَمَا كَانَ اِسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←