معنى الآية ١٠١ من سورة الصافات باختصار
﴿فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍۢ﴾ [الصافات: ١٠١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فأجبنا له دعوته, وبشرنا. بغلام حليم, أي: يكون حليما في كبره, وهو إسماعيل. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَهَذَا الْغُلَام هُوَ إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّهُ أَوَّل وَلَد بُشِّرَ بِهِ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ أَكْبَر مِنْ إِسْحَاق بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْل الْكِتَاب بَلْ فِي نَصّ كِتَابهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَبَشَّرْنَا إِبْرَاهِيم بِغُلَامٍ حَلِيم , يَعْنِي بِغُلَامٍ ذِي حُلْم إِذَا هُوَ كَبِرَ , فَأَمَّا فِي طُفُولَته فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ إِنَّهُ يَكُون حَلِيمًا فِي كِبَرِهِ فَكَأَنَّهُ بُشِّرَ بِبَقَاءِ ذَلِكَ الْوَلَد ; لِأَنَّ الصَّغِير لَا يُوصَف بِذَلِكَ , فَكَانَتْ الْبُشْرَى عَلَى أَلْسِنَة الْمَلَائِكَة كَمَا تَقَدَّمَ فِي [ هُود ]… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←