القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 8 من سورة الطور: ﴿ما له من دافع﴾

معنى الآية ٨ من سورة الطور باختصار

﴿مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ﴾ [الطور: ٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ليس له من مانع يمنعه حين وقوعه, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: هَذَا هُوَ الْمُقْسَم عَلَيْهِ أَيْ لَوَاقِع بِالْكَافِرِينَ كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى " مَا لَهُ مِنْ دَافِع " أَيْ لَيْسَ لَهُ دَافِع يَدْفَعهُ عَنْهُمْ إِذَا أَرَادَ اللَّه بِهِمْ ذَلِكَ . قَالَ الْحَافِظ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا لَهُ مِنْ دَافِع } يَقُول : مَا لِذَلِكَ الْعَذَاب الْوَاقِع بِالْكَافِرِينَ مِنْ دَافِع يَدْفَعهُ عَنْهُمْ , فَيُنْقِذُهُمْ مِنْهُ إِذَا وَقَعَ . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فَكَأَنَّمَا صَدَعَ قَلْبِي , فَأَسْلَمْت خَوْفًا مِنْ نُزُول الْعَذَاب , وَمَا كُنْت أَظُنّ أَنْ أَقُوم مِنْ مَقَامِي حَتَّى يَقَع بِي الْعَذَاب . وَقَالَ هِشَام بْن حَسَّان : اِنْطَلَقْت أَنَا وَمَالِك بْن دِينَار… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ ﴿٨﴾

سورة الطور تفسير الجلالين

"مَا لَهُ مِنْ دَافِع" عَنْهُ

هذه الآية رقم 8 في سورة الطور التي عدد آياتها 49، وهي سورة مكية ترتيبها 52 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 523 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي