التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر -أيها الرسول- إبراهيم عليه السلام حين دعا قومه: أن أخلصوا العبادة لله وحده، واتقوا سخطه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، ذلكم خير لكم، إن كنتم تعلمون ما هو خير لكم مما هو شر لكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر تعالى, أنه أرسل خليله, إبراهيم عليه السلام إلى قومه, يدعوهم إلى الله. فقال لهم: " اعْبُدُوا اللَّهَ " أي: وحِّدوه, وأخلصوا له العبادة, وامتثلوا ما أمركم به. " وَاتَّقُوهُ " أن يغضب عليكم, فيعذبكم, وذلك بترك ما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عَبْده وَرَسُوله وَخَلِيله إِبْرَاهِيم إِمَام الْحُنَفَاء أَنَّهُ دَعَا قَوْمه إِلَى عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَالْإِخْلَاص لَهُ فِي التَّقْوَى وَطَلَب الرِّزْق مِنْهُ وَحْده لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←