معنى الآية ٣٠ من سورة العنكبوت باختصار
﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال: رب انصرني على القوم المفسدين بإنزال العذاب عليهم؛ حيث ابتدعوا هذه الفاحشة وأصرُّوا عليها، فاستجاب الله دعاءه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: تقدم أن لوطا عليه السلام, آمن لإبراهيم, وصار من المهتدين به. وقد ذكروا, أنه ليس من ذرية إبراهيم, وإنما هو ابن أخي إبراهيم. ققوله تعالى: " وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ " وإن كان عاما, فلا يناقض… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا اِسْتَنْصَرَ عَلَيْهِمْ نَبِيّ اللَّه فَقَالَ : " رَبّ اُنْصُرْنِي عَلَى الْقَوْم الْمُفْسِدِينَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: لَمْ يَتَعَرَّض الْمُصَنِّف لَهَا بِالتَّفْسِيرِ اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ اِنْتَقِمْ مِمَّنْ لَمْ يُطِعْنِي وَلَمْ يَسْمَع رِسَالَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْم الْمُفْسِدِينَ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←