التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
من كان يرجو لقاء الله، ويطمع في ثوابه، فإن أجل الله الذي أجَّله لبعث خلقه للجزاء والعقاب لآتٍ قريبًا، وهو السميع للأقوال، العليم بالأفعال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يعني: يا أيها الحب لربه المشتاق لقربه ولقائه, المسارع في مرضاته, أبشر بقرب لقاء الحبيب, فإنه آت, وكل ما هو آت, قريب. فتزود للقائه, وسر نحوه, مستصحبا الرجاء, مؤملا الوصول إليه. ولكن, ما كل من يَدَّعِي يُعْطَى بدعواه, ولا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّه " أَيْ فِي الدَّار الْآخِرَة وَعَمِلَ الصَّالِحَات وَرَجَا مَا عِنْد اللَّه مِنْ الثَّوَاب الْجَزِيل فَإِنَّ اللَّه سَيُحَقِّقُ لَهُ رَجَاءَهُ وَيُوَفِّيه عَمَله… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←